شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Admin
المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 08/10/2018
العمر : 72
الموقع : السعوديةُ
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://successful-together.ahlamontada.com

توثيق الجرائم الصهيونية في الأراضي الفلسطينية - القتل والتنكيل والترحيل القسري والتهجير والإحلال الديموغرافي

في الخميس أكتوبر 11, 2018 7:22 pm
توثيق الجرائم الصهيونية في الأراضي الفلسطينية

تابعنا في المرة السابقة الاعتقالات والسجون كجزء من موضوع توثيق الجرائم الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والحديث التالي هو القتل والتنكيل والترحيل القسري والتهجير والإحلال الديموغرافي كإحدى جرائم العدو الصهيوني ضد الشباب والرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين. وكما لاحظنا في المقالات السابقة ونلاحظ في المقالات التالية لها فإن ذكر هذه الجرائم جميعاً قد تتكرر في كل مقالة تقريباً لآن الشأن الفلسطيني هو كلٌ لا يتجزأ. وملاحظة ثانية: قد حرصت على ذكر الدولة التي أُنشئت في فلسطين والحكومة التي تحكم فيها بغير الأسماء الشائعة دولياً؛ فأذكرها على سبيل المثال "الدولة الصهيونية" " دولة الاحتلال" "الصهاينة" "العدو الصهيوني" كلما سنحت الفرصة. لكن عندما تأتي المقارنة بين "الآراض الفلسطينية" وبين "الأراضي الإسرائيلية"، أراني مضطراً إلى اللجوء إلى هذا التعريف.
رابعاً: القتل والتنكيل والترحيل القسري والتهجير والإحلال الديموغرافي
القتل والتنكيل Execution
عن منظمة العفو الدولية وبعد انقضاء ما يقرب من العام على الارتفاع الهائل في وتيرة العنف الدموي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما برحت القوات الإسرائيلية تظهر ازدراء يبعث على الفزع للحياة الإنسانية، باستخدامها المتهور للقوة المميتة ضد الفلسطينيين.
في مذكرة بعثت بها منظمة العفو الدولية إلى السلطات الإسرائيلية، في 14 سبتمبر، عرضت فيها المنظمة تفاصيل 20 من حالات القتل غير المشروع، ارتكبتها القوات الإسرائيلية، عياناً، وطلبت توضيحاً حول وضع التحقيقات بشأنها. إذ أُطلق الرصاص على فلسطينيين وقتلوا عمداً فيما لا يقل عن 15 حالة، على ما يبدو في عمليات إعدام خارج نطاق القضاء، رغم أنهم لم يشكلوا أي تهديد وشيك للحياة. ولم ترد السلطات الإسرائيلية على ما أبدته منظمة العفو الدولية من بواعث قلق  
وفي هذا السياق، قال فيليب لوثر، مدير الأبحاث وأنشطة كسب التأييد في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية، إنه "ومنذ تصعيد العنف، في السنة الماضية، شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة ارتفاعاً يبعث على القلق في عمليات القتل غير المشروع على أيدي القوات الإسرائيلية، التي خلقت ثقافة الإفلات من العقاب المناخ المواتي لها.
"وتكشف حالات القتل غير المشروع التي أوردت هذه المذكرة تفاصيلها النقاب عن ازدراء مفزع لحياة البشر يبعث على الصدمة، وتطرح أسئلة خطيرة على السلطات الإسرائيلية. ويتعين على السلطات الإسرائيلية أن تقدم المسؤولين عنها إلى ساحة العدالة إذا ما أريد لحلقة القتل غير المشروع المفرغة هذه أن تنتهي."
فمنذ 1 أكتوبر/تشرين الأول 2015، شهدت الأراضي الفلسطينية والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أكثر موجات العنف خطورة منذ نهاية الانتفاضة الثانية في 2005؛ إذ قتل على أيدي القوات الإسرائيلية، على مدار السنة الماضية، ما يزيد على 225 فلسطينياً وثلاثة مواطنين أجانب، جلّهم أثناء هجمات فعلية أو مزعومة، أو محاولات للقيام بهجمات، من جانب أفراد فلسطينيين ضد جنود أو رجال شرطة أو مدنيين إسرائيليين. وقتل في الفترة نفسها ما لا يقل عن 35 إسرائيلياً، ومواطنَين أجنبيين اثنين على يد مهاجمين فلسطينيين.
قد تكون القوة المميتة، في بعض الحالات، هي الوسيلة الوحيدة لحماية حياة المدنيين أو أفراد قوات الأمن؛ بيد أن من قتلوا في العديد من هذه الحالات، كما حدث في تلك التي سلطت المذكرة الضوء عليها، ما كانوا يشكلون أي تهديد مباشر للحياة. ويشمل هذا إطلاق النار على أشخاص كانوا جرحى أو فارين وقتلهم، وإطلاق الرصاص على متظاهرين غير مسلحين.
إن أعمال القتل غير المشروعة على أيدي القوات الإسرائيلية ليست بالأمر الجديد. ففي تقرير أصدرته في 2014، وثَّقت منظمة العفو الدولية 19 من عمليات القتل غير المشروع البادية للعيان، بما فيها ثلاث حالات تضمنت أدلة على القتل العمد مع سبق الإصرار ترقى إلى مستوى جرائم حرب.
ومع استمرار العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ترُكت عائلات من قتلوا على نحو غير مشروع في السنة الماضية دونما أفق للإِنصاف. ففي 20 حادثة تضمنتها المذكرة، لم يوجه الاتهام إلا ضد جندي واحد في قضية واحدة. وفي العديد من الحالات التي يبدو أنها لا تفتقر إلى الأدلة على الإعدام خارج نطاق القضاء، لم يباشر ولو بتحقيق جنائي معلن فيما حدث.
فهديل الهشلمون كانت في سن 18 عندما أطلقت عليها القوات الإسرائيلية النار في الخليل، وأردتها قتيلة في 22 سبتمبر/أيلول 2015. وطبقاً لأحد الشهود، كانت تحمل سكيناً، ولكن كان يفصلها حاجز معدني عن الجنود. بينما خلصت مراجعة قام بها الجيش الإسرائيلي إلى أنه كان من الممكن اعتقالها دون قتلها. ولا علم لمنظمة العفو الدولية بفتح أي تحقيق جنائي في مقتلها.
والد هديل، الدكتور صلاح الهشلمون، قال في ذلك: "أصبت باكتئاب شديد وبشعور بفقدان الأمل في الآونة الأخيرة. لقد مضت الآن سنة على مقتل ابنتي، والمشكلة لا تنحصر في أننا لم نر ولو ذرة من العدالة، بل تتعدى ذلك إلى أن دولة الاحتلال تواصل قتل شباننا، وأن أعمال القتل ما برحت تتصاعد.
الإحلال الديموغرافي (السكاني) كنتيجة للتهجير والترحيل القسري (Displacement)
تتضح سياسات وأهداف الترحيل القسري أو التهجير كما يوحي به العنوان من خلال تصريحات الزعماء الصهاينة الكبار

ديفيد بن غوريون: رئيس الوكالة اليهودية في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الحالي، ورئيس الوزراء في عام 1948.
"القدس بالنسبة للعرب ليست كما هي لليهود. العرب يقطنون الكثير من الأراضي الشاسعة".
"لو ترك العرب فلسطين وشرق الأردن لليهود، لأمكن العرب الاعتماد على مساعدة اليهود، ليس فقط في إعادة توطين النازحين الفلسطينيين، ولكن أيضاً بشأن القضايا العربية الأخرى في الدول الأخرى". – (وفقاً لما قاله أحد الزعماء الفلسطينيين سامي العلمي في حيثيات اجتماع مع بن غوريون 1934.
"إذا كان مسموحاً نقل عربي من الجليل إلى يهودا، لماذا لا يمكن نقل عربي من الخليل إلى شرق الأردن، وهي الأقرب؟ إنها أراضٍ شاسعة هناك وعندنا اكتظاظ هنا... لو قبلت لجنة بيل وحكومة لندن، لأزلنا مشكلة الأرض من جدول الأعمال". – (إلى مدير الوكالة اليهودية في اجتماعها المنعقد توقّعاً لوصول لجنة بيل إلى فلسطين، تشرين أول 1936. استشهد به في كتاب سيمحا فلابان، الصهيونية والفلسطينيين، صفحة 261(.
"إن الترحيل القسري للعرب من أودية الدولة اليهودية المقترحة يمكن أن يُعطينا شيئاً لم نملكه من قبل، حتى عندما وقفنا على أرجلنا خلال أيام الهيكل الأول والثاني [الجليل خالية من السكان العرب]". ([مذكرات] زيكرونوت المجلد 4، صفحة 297 – 99، 12 تموز 1937).
"أي عربي يمكنه فهم أن الهجرة بمعدّل 60.000 شخص في السنة تعني أن يكون هناك دولة يهودية في كافة أنحاء فلسطين" – (رسالة إلى موشيه شيرتوك المعروف باسم موشيه شاريت، أول رئيس وزراء لإسرائيل، بن غوريون وعرب فلسطين، صفحة 167-8، 24 تموز 1937).
)كان بن غوريون مقتنعاً بأن عدداً قليلاً، إن وُجد، من الفلسطينيين سينتقلون طوعاً إلى شرق الأردن. كما أعتقد أن مواصلة الصهاينة الضغط على سلطات الانتداب لتنفيذ "الترحيل القسري" ستُفضي إلى تطبيق الخطة). "يجب أن نُعدّ أنفسنا لتنفيذ الترحيل [التأكيد في الأصل]". – (استشهد به في كتاب سيمحا فلابان، الصهيونية والفلسطينيين، صفحة 299).
"يجب أن نطرد العرب وأن نحتل أماكنهم... وإذا كان علينا استخدام القوة – ليس لتشريد عرب النقب وشرق الأردن، ولكن لضمان حقنا في الاستيطان في هذه الأماكن – عندها سنمتلك القوة بأيدينا". – (رسالة إلى ابنه، آموس، 5 تشرين أول 1937. استشهد به في كتاب شابتاي تيفيث، بن غوريون والعرب الفلسطينيون، صفحة 189).
"سوف تبحث الدولة العبرية مع الدول العربية المجاورة مسألة الترحيل الطوعي للمزارعين العرب، والعمال والفلاحين من الدولة العبرية إلى الدول المجاورة. لهذا الغرض، فإن الدولة اليهودية، أو شركة خاصّة... ستشتري الأراضي في الدول المجاورة لإعادة توطين كافة هؤلاء العمال والفلاحين". – (بروتوكول الاجتماع التنفيذي للوكالة اليهودية بتاريخ 7 حزيران 1938 في القدس، سرّي، المجلّد 28، رقم 51، الملفات الصهيونية المركزية، القدس).
يجب أن نفحص أولاً إذا كان هذا الترحيل عملياً، وثانياً إذا كان ضرورياً. من المستحيل توقّع إخلاء عام من دون إجبارهم على ذلك وباستخدام القوة التي يتطلبها الأمر... ظهرت إمكانية القيام بترحيل واسع للسكّان عندما تم ترحيل اليونان والأتراك [بعد الحرب العالمية الأولى]. حظيت فكرة ترحيل السكان في الحرب الحالية [الحرب العالمية الثانية] بعطف أكبر كطريقة عملية وأكثر أمناً لحل المشكلة الخطيرة والمؤلمة للأقليات الوطنية. لقد أدّت الحرب إلى إعادة توطين كثير من الناس في شرق وجنوب أوروبا. في الخطط المتعلقة بحلول ما بعد الحرب، تحتل فكرة الترحيل الواسع للسكّان في وسط، وشرق، وجنوب أوروبا بصورة متزايدة مكاناً محترماً". – (ديفيد بن غوريون: "خطوط للسياسة الصهيونية"، 15 تشرين أول 1941).
"... نحن [الهاغاناة] نتبنى نظام الدفاع العدائي. يجب أن نرد خلال الهجوم بضربة حاسمة: تدمير المكان [العربي] أو طرد السكان مع الاستيلاء على المكان". –
(نصيحة بن غوريون في 19 كانون أول 1947 عشية حرب عام 1948. استشهد به في كتاب سيمحا فلابان، "ولادة إسرائيل": الأساطير والواقع، صفحة 90).
"ستجعلنا الحرب نمتلك الأرض. إن مفاهيم "لنا، ليس لنا" هي مفاهيم السلام فقط، وفي الحرب تفقد هذه المفاهيم معناها كاملاً". –
"إلى يوسف ويتز. ديفيد بن غوريون [مذكرات الحرب]، المجلّد 1، الفصل المؤرّخ 7 شباط 1948، صفحة 210-211).
"سوف لن نكون قادرين على الانتصار في الحرب إذا لم نعمل خلالها على جلب السكان إلى الجليل الأعلى والأدنى والشرقي والغربي والنقب والقدس... أعتقد أن الحرب ستُحدث أيضاً تغييراً كبيراً في توزيع السكّان العرب".
) إلى لجنة الأعمال الصهيونية، 6 نيسان 1948. بن غوريون، [كما حاربت إسرائيل] (تل أبيب: مطبعة ماباي، 1952)، صفحة 86-87).
أهارون كوهين: كان في عام 1948 مدير الدائرة العربية لمابام. "هناك سبب للاعتقاد بأن ما يتم عمله... هو لأهداف سياسية محدّدة وليس فقط لضرورات عسكرية، كما يدّعي [الزعماء اليهود] في بعض الأحيان. في الواقع يتم تطبيق "ترحيل" العرب من حدود الدولة اليهودية... لا يتم إخلاء القرى العربية دائماً لضرورة عسكرية. لا يتم التدمير الكامل للقرى دائماً لعدم وجود "قوات كافية لحماية المواقع العسكرية".
(مذكّرة، 10 أيار 1948. أهارون كوهين، مذكّرة بعنوان "سياستنا العربية أثناء الحرب"، في غيفعات هافيفا، ملفات هاشومير هاتزائير، 10/10/95(4)).
أهاد هاآم: كاتب معروف.
]يعتقد الصهاينة أن] اللغة الوحيدة التي يفهمها العرب هي القوة... يتصرّف [الصهاينة] تجاه العرب بعداء وقسوة، حيث يتعدون على حدودهم ويعتدون عليهم بلا رحمة وبلا سبب، حتّى أنهم يفتخرون بذلك، ولا أحد يعارض هذا التوجّه الخطير والجدير بالازدراء".
) بعد زيارة لفلسطين في عام 1891. استشهد به في كتاب هانس كون، إعادة دراسة الصهيونية. مايكل سيلزر، لندن: 1970، صفحة 195).
ثيودور هرتزل: المخطط للصهيونية المعاصرة.
"عندما نحتل الأرض، سوف نجلب فوائد فورية للدولة [تركيا] التي تستقبلنا. يجب أن نعمل بطريقة ودية على مصادرة الممتلكات الخاصّة في المناطق التي تُخصص لنا. سوف نُحاول تشجيع السكّان المفلسين على المغادرة عبر الحدود عن طريق تأمين العمل لهم في البلدان التي يجتازونها، بينما نحرمهم من أي عمل في بلدنا".
(12 حزيران 1895. رافائيل باتاي، المذكرات الكاملة لثيودور هيرتزل، المجلّد 1 هاري زون، نيويورك: مطبعة هيرتزيل وتي. يوسيلوف، 1960، صفحة 88-89).
فلاديمير جابوتينسكي: المعلّم الفكري والأيديولوجي لمناحيم بيغن وحزب الليكود الحالي. "الشكر لله أن اليهود ليست لهم علاقة بالشرق... يجب اجتثاث الروح الإسلامية من أرض إسرائيل".
(تم الاستشهاد بذلك في كتاب يعقوب شافيت: "موقف الصهيونية التحريفية من العرب"، في الصهيونية والمسألة العربية (بالعبري)، صفحة 74.
العرب والمسلمون يصرخون كالغوغاء لابسين الأسمال البالية". – (جوزيف شيكتمان، الثائر ورجل الدولة: قصة فلاديمير جابوتينسكي، الأعوام الأولى، نيويورك: تي. يسيلوف، 1956، صفحة 54
أليعيزر كابلان: كان آنذاك عضواً في الهيئة التنفيذية للوكالة اليهودية ورئيس دائرتها المالية والإدارية:
"سوف لن أخوض الآن في تفاصيل قضية "ترحيل" العرب. لكن ليس من العدل مقارنة هذا الاقتراح بطرد اليهود من ألمانيا أو أية دولة أخرى... المسألة هنا هي الترحيل المنظّم لعدد من العرب من الأراضي التي ستكون الدولة العبرية إلى مكان آخر في الدول العربية، أي إلى البيئة التي يعيش فيها شعبهم".
(تصريح في اجتماع أيهود بوعالي تزيون في آب 1937. “Al Darchei Mediniyutenu” op.cit، صفحة 82-83).
بيرل كاتزنيلسون: أحد أكثر الزعماء شعبية وتأثيراً في حزب ماباي (فيما بعد حزب العمل الحاكم). يوصف عادة من جانب الليبراليين الإسرائيليين على أنه ضمير الصهيونية العمالية.
"أثارت مسألة ترحيل السكان الحوار بيننا: هل هي مسموحة أم ممنوعة؟ ضميري مرتاح جداً حول هذا الموضوع. الجار البعيد خيرٌ من العدو القريب. سوف لن يخسر الفلسطينيون من ذلك. في التحليل النهائي، هذا إصلاح سياسي ويتعلّق بالتسوية لمصلحة الطرفين. كان رأيي منذ فترة طويلة أن هذا هو أفضل الحلول... اعتقدت دائماً وما زلت أعتقد أن مصيرهم هو الترحيل إلى سوريا أو العراق". – (في المؤتمر العالمي لإيهود بوعالي تزيون (أعلى منتدى للحركة العمالية الصهيونية) في آب 1937. Al Darchei Mediniyutenu: Mo’atzah 'Olamit Shel Ihud Po’ali Tzion (c.s.)-Din Vehesbon Male, 21 تموز – 7 آب [1938] ، [تقرير كامل عن المؤتمر العالمي لإيهود بوعالي تزيون] (تل أبيب: المكتب الرئيسي لـ Hitahdut Po’alei Tzion Press، 1938).
"ما هو الترحيل القسري؟ الترحيل القسري لا يعني الترحيل الفردي. بل يعني أنه حينما نلجأ إلى الترحيل، يجب أن توجد هيئة سياسية قادرة على إجبار العرب الذين لا يريدون الرحيل. فيما يتعلّق بترحيل العرب الأفراد فإننا نعمل هذا دائماً. لكن المسألة هي ترحيل أعداد أكبر بكثير من العرب من خلال اتفاق مع الدول العربية: هذا يسمّى الترحيل القسري... عندنا هنا حرب مبادئ، وبذات الطريقة يجب أن نشن الحرب على أكبر مساحة من الأراضي، يجب أن يكون هنا أيضاً حرب [بشأن "مبدأ" الترحيل] .... يجب أن نُصرّ على مبدأ أن يحصل ترحيل كبير متفق عليه". – (بروتوكول الاجتماع التنفيذي للوكالة اليهودية في 12 حزيران 1938، مجلد 28، رقم 53، ملفات الصهيونية المركزية، القدس).
"ألم يتم بناء [كيبوتز] ميرهافياه على الترحيل؟ لو لم تتم حوادث الترحيل الكثيرة هذه، لما بُنيت ميرهافياه ولا [كيبوتس] ميشمار هعيمك أو الكيبوتسات الاشتراكية الأخرى". (في أوائل الأربعينيات، إلى اليسار في هاشومير هاتزائير عن مزايا الترحيل. قال لهم: "لا توصموا مفهوم الترحيل وتستبعدوه مُسبقاً". – (تم الاستشهاد بذلك في كتاب يوسف غورني، الصهيونية والعرب، صفحة 304).
غولداميير: كانت رئيسة الهستدروت وفيما بعد رئيسة وزراء الكيان الصهيوني.
"أنا أيضاً أريد إخراج العرب من الدولة، وسيكون ضميري مرتاحاً جداً". – (حوار في المؤتمر العالمي لإيهود بوعالي تزيون في آب 1937).
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى