شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Admin
المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 08/10/2018
العمر : 72
الموقع : السعوديةُ
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://successful-together.ahlamontada.com

التـــوراة

في الخميس أكتوبر 18, 2018 12:20 am
الكتاب المتداول الآن باسم التوراة أو "الكتاب المقدس" "العهد القديم" ليس هو ما أنزل على سيدنا موسى، وإنما هو مجموعة من "الأسفار" تسجل الحوادث التي وقعت منذ بدأ الله خلق العالم – في زعمهم – ولم تقف عند وفاة موسى بل استمرت إلى ما حدث بعد ذلك لبني إسرائيل، وما جاء على لسان أنبيائهم إلى الفترة التي سبقت ظهور السيد المسيح.
ولا شك أن هذه الأسفار كُتبت في عصور مختلفة، مترامية في القدم، وبأقلام أشخاص مختلفين، خلافاً لما كان اليهود يزعمون من أن موسى هو مؤلف القسم الأول، الذي ينتهي بموته، بدليل أنه حتى "شريعة موسى" المدونة في سفر "تثنية الاشتراع" – تقول عنها الطبعة الأخيرة للكتاب المقدس إصدار المطبعة الكاثوليكية في بيروت ما يلي:-(قد رأى مؤلفها، كي يحفظ إيمان معاصريه ويحذرهم من تأثير الكنعانيين المشئوم، أن يعتمد على تقاليد قديمة، وعلى سلطة موسى، ليعطي رسالته، فوضع الكلام على لسان موسى لأنه امتداد لشريعته، لكنه مطبقٌ على الأيام الجديدة، وذلك حسب عقلية العصر)!
كما أن واضعي معظم هذه الأسفار "لم يكترثوا بربط الحوادث بالتاريخ العام" بقدر ما حرصوا على إبراز تاريخ "شعب الله المختار" وما حدث لهم منذ أُخرجوا من مصر .. كما أن بين هذه الأسفار ما لا يتصل بالشريعة ولا بالتاريخ، مثل "نشيد الأنشاد" و"الجامعة" وغيرهما.
أما الفرق بين اليهودية والصهيونية فهو أن الأولى دين من أديان الله بينما الثانية فكرة سياسية ترمي إلى تحقيق أغراض دنيوية أهمها إنشاء دولة عنصرية يهودية في فلسطين، أو بالأحرى إقامة امبراطورية يهودية عالمية، من النيل إلى الفرات، يكون مركزها في فلسطين.
ولتحقيق هذه الغاية وضع بعض حاخامات اليهود كتاب "التلمود" وأسبغوا عليه من القداسة ما لا تتمتع به التوراة نفسها. وقد وُضع هذا الكتاب أيام سبي بني إسرائيل، وهدفه الأول تحريض شعب بني إسرائيل على كل من عداه من الشعوب التي يسمّونها "الغوييم" وتمييز بني إسرائيل على كل من سواهم لأنهم "شعب الله المختار" الذي فرزه من بين الشعوب! بينما بقية الشعوب والأمم الخارجة عن دين اليهود "ليست إلّا كلاباً وحميراً وحيوانات خلقت للجزّ"!!
ومن أمثلة تلك الخرافات ما يلي: - "إن التلمود وجد قبل الخليقة ولولا التلمود لزال الكون"! (سفر بيسلثيم 54 و 86). "أن اليهود أقدس من الملائكة، وإن إغضاب الحاخام كإغضاب العزة الإلهية". و"إن الله نفسه يدرس التلمود منتصباً على قدميه"!! (سفر مجيلا 11). و"إن للحاخامين السيادة على الله، وعليه إجراء ما يرغبون فيه"!! (سفر مويد قنان).
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى