شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Admin
المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 08/10/2018
العمر : 72
الموقع : السعوديةُ
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://successful-together.ahlamontada.com

جدار الفصل العنصري

في الأربعاء أكتوبر 10, 2018 8:53 pm

أورد هنا باختصار إحدى الجرائم الصهيونية في الأراضي الفلسطينية إنشاء جدار الفصل العنصري الذي يبنيه العدو الصهيوني معتبراً أنه حاجز أمني.
جدار الفصل العنصري هو جدار طويل بدأت حكومة الاحتلال الصهيوني ببنائه في الضفة الغربية قريباً من الخط الأخضر، وتدّعي حكومة الاحتلال الصهيوني أن الغرض منه هو منع سكان الضفة الغربية من الفلسطينيين من دخول الأراضي المحتلة أو المستوطنات الإسرائيلية. بينما يقول الفلسطينيون أنه جريمة ومؤامرة إسرائيلية للتضييق على الفلسطينيين في تحركاتهم ومعيشتهم ولضم أراضٍ من الضفة الغربية إلى الأراضي المحتلة.
يتكون هذا الجدار مبدئياً من سياجات وطرق دوريات على طول المشروع. أما في المناطق المأهولة خاصة، مثل منطقة القدس كانت تقام الأسوار بدلا من السياجات.
بدأ إنشاء هذا الجدار في العام 2002 في ظل انتفاضة الأقصى وبلغ طوله عام 2006 ما يقرب من 400 كم أو يزيد قليلاً، على أن يبلغ طوله عند انتهائه 703 كم. ويمر هذا الجدار بمحاذاة أراضي الضفة الغربية.
استمر مشروع بناء الجدار حتى العام 2009 وكانت مخططاته قيد التعديل المستمر.
توقف المشروع حالياً إلى أن تقرر المحكمة الإسرائيلية العليا بالتماسات قدمها إليها سكان فلسطينيون وأعضاء جمعيّات إسرائيلية مطالبين بتغيير مسار الجدار في بعض الأماكن كي لا يشوش طبيعة حياة السكان أو يعترض زراعة أراضيهم. لقد عارضت السلطة الوطنية الفلسطينية والمنظمات الفلسطينية وكثيرٌ من الدول هذا الجدار العنصري.
بدأ إنشاء جدار الفصل العنصري في شهر يونيو 2002، في عهد حكومة ارئيل شارون. وصرحت الحكومة الإسرائيلية وقتها بأن "الحاجز الأمني" سيحمي حياة الإسرائيليين المستهدفين من قبل أطفال الحجارة والانتحاريين.
يمر 85% من مسار الجدار في اراضي الضفة الغربية وليس على طول الخط الاخضر فقط. يمثل إنشاء هذا البناء إضرار بالسكان العرب في أراضي الضفة الغربية والذين يعدون بمئات الآلاف. وقد فرضت سلطات الاحتلال على الفلسطينيين ممن يقيمون بمحاذاة الجدار قيوداً جديدة على الحركة والتنقل بالإضافة الى القيود الواسعة المفروضة عليهم منذ اندلاع انتفاضة الاقصى 2000 لذلك، يواجه الفلسطينيون صعوبة في الوصول الى اراضيهم الزراعية وفي تسويق منتجاتهم الزراعية في باقي اراضي الضفة الغربية. وبالتالي يتضرر قطاع الزراعة ويحرم المزارعون من الدخل الذي كانوا يحصلون عليه من بيع محاصيلهم. وهذه إحدى الآثار الاقتصادية المترتبة على إنشاء جدار الفصل العنصري. كما أن من آثاره المدمرة أيضاً تقييد تنقل السكان القرويين إلى المستشفيات في البلدات المجاورة. ولم ينجُ قطاع التعليم من آثار إنشاء جدار الفصل العنصري حيث المدارس في القرى الفلسطينية تعتمد على المعلمين الذين يأتون من خارجها، كما تؤثر هذه القيود على علاقات الفلسطينيين الأسرية والاجتماعية.
يبلغ ارتفاع الجدار بين 4.5 و9 أمتار في المناطق المأهولة بالسكان الفلسطينيين وهو مبني من الإسمنت، أما في المناطق غير المأهولة بالسكان الفلسطينيين فإن الجدار يتكون من سياج الكتروني.
وعلى الرغم من كون جزء صغير فقط من الجدار يمتد على حدود عام 1948 فيما يسمى بالخط الأخضر، إلا أن الجزء الآخر البالغ 85% منه مازال يشيد أو سيشيد في الأراضي التي احتلت عام 1967 والمسماة بالضفة الغربية بعمق يصل إلى 22 كم في عمق أراضي الضفة.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى