شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Admin
المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 08/10/2018
العمر : 72
الموقع : السعوديةُ
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://successful-together.ahlamontada.com

1213 سؤال وجواب في القرآن الكريم

في الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 12:54 am
س1198- إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا{1} وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا{2} وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا{3} يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا{4} بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا{5} يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ{6} فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ{7} وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ{8}الزلزلة.
فسر الآيات الكريمة.
جـ - إذا رُجَّت الأرض رجًّا شديدًا, وأخرجت ما في بطنها من موتى وكنوز, وتساءل الإنسان فزعًا: ما الذي حدث لها؟ يوم القيامة تخبر الأرض بما عُمل عليها من خير أو شر, وبأن الله سبحانه وتعالى أمرها بأن تخبر بما عُمل عليها. يومئذ يرجع الناس عن موقف الحساب أصنافًا متفرقين؛ ليريهم الله ما عملوا من السيئات والحسنات, ويجازيهم عليها. فمن يعمل وزن نملة صغيرة خيرًا، ير ثوابه في الآخرة, ومن يعمل وزن نملة صغيرة شرًا, ير عقابه في الآخرة.
س1199- وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً{1} فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً{2} فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً{3} فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً{4} فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً{5} إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ{6} وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ{7} وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ{8} أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ{9} وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ{10} إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ{11}العاديات.
فسر الآيات الكريمة.
جـ - أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ, حين يظهر صوتها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله, فإن القسم بغير الله شرك. فالخيل اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ من شدَّة عَدْوها. فالمغيرات على الأعداء عند الصبح. فهيَّجْنَ بهذا العَدْو غبارًا. فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء. إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود, وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد. أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟ واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر. إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير, لا يخفى عليه شيء من ذلك.
س1200- الْقَارِعَةُ{1} مَا الْقَارِعَةُ{2} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ{3} يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ{4} وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ{5} فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ{6} فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ{7} وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ{8} فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ{9} وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ{10} نَارٌ حَامِيَةٌ{11}القارعة.
فسر الآيات الكريمة.
جـ - الساعة التي تقرع قلوب الناس بأهوالها. أيُّ شيء هذه القارعة؟ وأيُّ شيء أعلمك بها؟ في ذلك اليوم يكون الناس في كثرتهم وتفرقهم وحركتهم كالفراش المنتشر، وهو الذي يتساقط في النار. وتكون الجبال كالصوف متعدد الألوان الذي يُنْفَش باليد, فيصير هباء ويزول. فأما من رجحت موازين حسناته, فهو في حياة مرضية في الجنة. وأما من خفت موازين حسناته, ورجحت موازين سيئاته, فمأواه جهنم. وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه الهاوية؟ إنها نار قد حَمِيت من الوقود عليها.
س1201- أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ{1} حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ{2} كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ{3} ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ{4} كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ{5} لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ{6} ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ{7} ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ{8}التكاثر.
فسر الآيات الكريمة.
جـ - شغلكم عن طاعة الله التفاخر بكثرة الأموال والأولاد. واستمر اشتغالكم بذلك إلى أن صرتم إلى المقابر, ودُفنتم فيها. ما هكذا ينبغي أن يُلْهيكم التكاثر بالأموال, سوف تتبيَّنون أن الدار الآخرة خير لكم. ثم احذروا سوف تعلمون سوء عاقبة انشغالكم عنها. ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال, لو تعلمون حق العلم لانزجرتم, ولبادرتم إلى إنقاذ أنفسكم من الهلاك. لتبصرُنَّ الجحيم, ثم لتبصرُنَّها دون ريب, ثم لتسألُنَّ يوم القيامة عن كل أنواع النعيم.
س1202- وَالْعَصْرِ{1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ{2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ{3}العصر.
فسر الآيات الكريمة.
جـ - أقسم الله بالدهر على أن بني آدم لفي هلكة ونقصان. ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله, فإن القسم بغير الله شرك. أن بني آدم لفي هلكة ونقصان إلا الذين آمنوا بالله وعملوا عملا صالحًا, وأوصى بعضهم بعضًا بالاستمساك بالحق, والعمل بطاعة الله, والصبر على ذلك.
س1203- وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ{1} الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ{2} يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ{3} كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ{4} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ{5} نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ{6} الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ{7} إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ{8} فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ{9}الهمزة.
فسر الآيات الكريمة.
جـ- ويل كلمة عذاب أو واد في جهنم لمن كان كثير الهمز واللمز أي الغيبة( نزلت فيمن كان يغتاب النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين كأمية ابن خلف والوليد بن المغيرة وغيرهما) , الذي كان همُّه جمع المال وتعداده. يظن أنه ضَمِنَ لنفسه بهذا المال الذي جمعه, الخلود في الدنيا والإفلات من الحساب. ليس الأمر كما ظن, ليُطرحنَّ في النار التي تهشم كل ما يُلْقى فيها. وما أدراك -أيها الرسول- ما حقيقة النار؟ إنها نار الله الموقدة التي من شدتها تنفُذ من الأجسام إلى القلوب. إنها عليهم مطبَقة في سلاسل وأغلال مطوَّلة؛ لئلا يخرجوا منها.
س1204- أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ{1} أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ{2} وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ{3} تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ{4} فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ{5}الفيل.
فسر الآيات الكريمة.
جـ - ألم تعلم -أيها الرسول- كيف فعل ربك بأصحاب الفيل: أبرهة الحبشي وجيشه الذين أرادوا تدمير الكعبة المباركة؟ ألم يجعل ما دبَّروه من شر في خسارة وهلاك وإبطال وتضييع؟ وبعث عليهم طيرًا في جماعات متتابعة, تقذفهم بحجارة من طين متحجِّر. فجعلهم به محطمين كأوراق الزرع اليابسة التي أكلتها البهائم ثم رمت بها. أهلكهم الله تعالى كل واحد بحجره المكتوب عليه اسمه وهو أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة يخرق البيضة والرجل والفيل ويصل إلى الأرض وكان هذا عام مولد النبي صلى الله عليه وسلم .
س1205- لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ{1} إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ{2} فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ{3} الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ{4}قريش.
فسر الآيات الكريمة.
جـ - اعْجَبوا لإلف قريش, وأمنهم, واستقامة مصالحهم, وانتظام رحلتيهم في الشتاء إلى "اليمن", وفي الصيف إلى "الشام"، وتيسير ذلك; لجلب ما يحتاجون إليه. فليشكروا, وليعبدوا رب هذا البيت -وهو الكعبة- الذي شرفوا به, وليوحدوه ويخلصوا له العبادة. الذي أطعمهم من جوع شديد, وآمنهم من فزع وخوف عظيم.
س1206- أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ{1} فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ{2} وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ{3} فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ{4} الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ{5} الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ{6} وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ{7}الماعون.
فسر الآيات الكريمة.
جـ - أرأيت حال ذلك الذي يكذِّب بالبعث والجزاء؟ فذلك الذي يدفع اليتيم بعنف وشدة عن حقه؛ لقساوة قلبه. ولا يحضُّ غيره على إطعام المسكين, فكيف له أن يطعمه بنفسه؟ فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون, لا يقيمونها على وجهها, ولا يؤدونها في وقتها. الذين هم يتظاهرون بأعمال الخير مراءاة للناس. ويمنعون إعارة ما لا تضر إعارته من الآنية(كالإبرة والفأس والقدر والقصعة) وغيرها, فلا هم أحسنوا عبادة ربهم, ولا هم أحسنوا إلى خلقه.
س1207- إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ{1} فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ{2} إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ{3}الكوثر.
فسر الآيات الكريمة.
جـ - إنا أعطيناك -أيها النبي- الخير الكثير في الدنيا والآخرة, ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافتاه خيام اللؤلؤ المجوَّف, وطينه المسك. فأخلص لربك صلاتك كلها, واذبح ذبيحتك له وعلى اسمه وحده. إن مبغضك ومبغض ما جئت به من الهدى والنور, هو المنقطع أثره, المقطوع من كل خير. (نزلت في العاص بن وائل سمى النبي صلى الله عليه وسلم أبتر عند موت ابنه القاسم ) .
س1208- قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ{1} لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ{2} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ{3} وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ{4} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ{5} لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ{6}الكافرون.
فسر الآيات الكريمة.
جـ - قل -أيها الرسول- للذين كفروا بالله ورسوله: يا أيها الكافرون بالله. لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الزائفة. ولا أنتم عابدون ما أعبد من إله واحد, هو الله رب العالمين المستحق وحده للعبادة. ولا أنا عابد ما عبدتم من الأصنام والآلهة الباطلة. ولا أنتم عابدون مستقبلا ما أعبد. وهذه الآية نزلت في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم الله أنهم لا يؤمنون أبدًا. لكم دينكم الذي أصررتم على إتباعه, ولي ديني الذي لا أبغي غيره.
س1209- إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ{1} وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً{2} فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً{3}النصر.
فسر الآيات الكريمة.
جـ - إذا تمَّ لك -أيها الرسول- النصر على كفار قريش, وتم لك فتح "مكة".ورأيت الكثير من الناس يدخلون في الإسلام جماعات جماعات. إذا وقع ذلك فتهيأ للقاء ربك بالإكثار من التسبيح بحمده والإكثار من استغفاره, إنه كان توابًا على المسبحين والمستغفرين, يتوب عليهم ويرحمهم ويقبل توبتهم.( وكان صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه السورة يكثر من قول: سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه ، وعلم بها أنه قد اقترب أجله وكان فتح مكة في رمضان سنة ثمان وتوفي صلى الله عليه وسلم في ربيع الأول سنة عشر).
س1210- تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ{1} مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ{2} سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ{3} وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ{4} فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ{5}المسد.
فسر الآيات الكريمة.
جـ - خسرت يدا أبي لهب وشقي بإيذائه رسول الله محمدا صلى الله عليه وسلم، وقد تحقق خسران أبي لهب. ما أغنى عنه ماله وولده, فلن يَرُدَّا عنه شيئًا من عذاب الله إذا نزل به. سيدخل نارًا متأججة, هو وامرأته(وهي أم جميل) التي كانت تحمل الشوك, فتطرحه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأذيَّته. في عنقها حبل محكم الفَتْلِ مِن ليف شديد خشن, تُرْفَع به في نار جهنم, ثم تُرْمى إلى أسفلها.

س1211- قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمَدُ{2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ{4}الإخلاص.
فسر الآيات الكريمة.
جـ - قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالإلوهية والربوبية والأسماء والصفات، لا يشاركه أحد فيها. الله وحده المقصود في قضاء الحوائج والرغائب على الدوام. ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة. ولم يكن له مماثلا ولا مشابهًا أحد من خلقه, لا في أسمائه ولا في صفاته, ولا في أفعاله, تبارك وتعالى وتقدَّس.

س1212- قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ{1} مِن شَرِّ مَا خَلَقَ{2} وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ{3} وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ{4} وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ{5}الفلق.
فسر الآيات الكريمة.
جـ - قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق, وهو الصبح. من شر جميع المخلوقات وأذاها. ومن شر ليل شديد الظلمة إذا دخل وتغلغل, وما فيه من الشرور والمؤذيات. ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر. ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم, وأراد زوالها عنهم، وإيقاع الأذى بهم.

س1213- قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ{1} مَلِكِ النَّاسِ{2} إِلَهِ النَّاسِ{3} مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ{4} الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ{5} مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ{6}الناس.
فسر الآيات الكريمة.
جـ - قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الناس, القادر وحده على ردِّ شر الوسواس. ملك الناس المتصرف في كل شؤونهم, الغنيِّ عنهم. إله الناس الذي لا معبود بحق سواه. من أذى الشيطان الذي يوسوس عند الغفلة, ويختفي عند ذكر الله. الذي يبثُّ الشر والشكوك في صدور الناس. من شياطين الجن والإنس.


وكتبه : أبو إسلام / أحمد بن علي بن محمد علي وأتمه في صبيحة يوم العاشر من شهر الله المحرم لعام ثمان وعشرين وأربعمائة وألف من هجرة النبي  ، الهجرة النبوية المباركة .
المملكة العربية السعودية ، حوطة بني تميم 11941 ، ص ب 261
فاكس 015552745 ، هاتف نقال 0507123502


السور مرتبة كما بالقرآن الكريم
السورة مكان النزول عدد آياتها عدد كلماتها عدد حروفها ترتيب التنزيل السورة مكان النزول عدد آياتها عدد كلماتها عدد حروفها ترتيب التنزيل
الفاتحة مكية 7 29 139 1 الروم مكية 60 818 3388 30
البقرة مدنية 286 6144 25613 2 لقمان مكية 34 550 2121 31
آل عمران مدنية 200 3503 14605 3 السجدة مكية 30 374 1523 32
النساء مدنية 176 3712 15937 4 الأحزاب مدنية 73 1303 5618 33
المائدة مدنية 120 2837 11892 5 سبأ مكية 54 884 3510 34
الأنعام مكية 165 3055 12418 6 فاطر مكية 45 780 3159 35
الأعراف مكية 206 3344 14071 7 يس مكية 83 733 2988 36
الأنفال مدنية 75 1243 5299 8 الصافات مكية 182 865 3790 37
التوبة مدنية 129 2506 10873 9 ص مكية 88 735 2991 38
يونس مكية 109 1841 7425 10 الزمر مكية 75 1177 4741 39
هود مكية 123 1947 7633 11 غافر مكية 85 1228 4984 40
يوسف مكية 111 1795 7125 12 فصلت مكية 54 796 3282 41
الرعد مدنية 43 854 3450 13 الشورى مكية 53 860 3431 42
إبراهيم مكية 52 813 3461 14 الزخرف مكية 89 837 3508 43
الحجر مكية 99 658 2797 15 الدخان مكية 59 346 1439 44
النحل مكية 128 1845 7642 16 الجاثية مكية 37 488 2014 45
الإسراء مكية 111 1559 6480 17 الأحقاف مكية 35 646 2602 46
الكهف مكية 110 1583 6425 18 محمد مدنية 38 542 2360 47
مريم مكية 98 972 3835 19 الفتح مدنية 26 560 2456 48
طه مكية 135 1354 5288 20 الحجرات مدنية 18 353 1493 49
الأنبياء مكية 112 1174 4925 21 ق مكية 45 373 1473 50
الحج مدنية 78 1279 5196 22 الذاريات مكية 60 360 1510 51
المؤمنون مكية 118 1051 4354 23 الطور مكية 49 312 1293 52
النور مدنية 64 1317 5596 24 النجم مكية 62 359 1405 53
الفرقان مكية 77 896 3786 25 القمر مكية 55 342 1438 54
الشعراء مكية 227 1322 5517 26 الرحمن مدنية 78 352 1585 55
النمل مكية 93 1165 4679 27 الواقعة مكية 96 379 1692 56
القصص مكية 88 1441 5791 28 الحديد مدنية 29 575 2475 57
العنكبوت مكية 69 982 4200 29 المجادلة مدنية 22 475 1991 58




السور مرتبة كما بالقرآن الكريم
السورة مكان النزول عدد آياتها عدد كلماتها عدد حروفها ترتيب التنزيل السورة مكان النزول عدد آياتها عدد كلماتها عدد حروفها ترتيب التنزيل
الحشر مدنية 24 447 1913 59 الأعلى مكية 19 72 293 87
الممتحنة مدنية 13 352 1519 60 الغاشية مكية 29 92 378 88
الصف مدنية 14 226 936 61 الفجر مكية 30 139 573 89
الجمعة مدنية 11 177 749 62 البلد مكية 20 82 335 90
المنافقون مدنية 11 180 780 63 الشمس مكية 15 54 249 91
التغابن مدنية 18 242 1066 64 الليل مكية 21 71 312 92
الطلاق مدنية 12 279 1170 65 الضحى مكية 11 40 164 93
التحريم مدنية 12 254 1067 66 الشرح مكية 8 27 102 94
الملك مكية 30 337 1316 67 التين مكية 8 34 156 95
القلم مكية 52 301 1258 68 العلق مكية 19 72 281 96
الحاقة مكية 52 261 1107 69 القدر مكية 5 30 112 97
المعارج مكية 44 217 947 70 البينة مدنية 8 94 394 98
نوح مكية 28 227 947 71 الزلزلة مدنية 8 36 156 99
الجن مكية 28 286 1089 72 العاديات مكية 11 40 164 100
المزمل مكية 20 200 840 73 القارعة مكية 11 36 158 101
المدثر مكية 56 256 1015 74 التكاثر مكية 8 28 122 102
القيامة مكية 40 164 664 75 العصر مكية 3 14 70 103
الإنسان مدنية 31 243 1065 76 الهمزة مكية 9 33 133 104
المرسلات مكية 50 181 815 77 الفيل مكية 5 23 96 105
النبأ مكية 40 174 766 78 قريش مكية 4 17 73 106
النازعات مكية 46 179 762 79 الماعون مكية 7 25 112 107
عبس مكية 42 133 538 80 الكوثر مكية 3 10 42 108
التكوير مكية 29 104 425 81 الكافرون مكية 6 27 95 109
الانفطار مكية 19 81 326 82 النصر مدنية 3 19 79 110
المطففين مكية 36 169 740 83 المسد مكية 5 29 81 111
الانشقاق مكية 25 108 436 84 الإخلاص مكية 4 15 47 112
البروج مكية 22 109 459 85 الفلق مكية 5 23 71 113
الطارق مكية 17 61 249 86 الناس مكية 6 20 80 114
114 سورة 6236 آية 77773 كلمة 322604 حرف


المراجع
1-التفسير الميسر .
2-تفسير الحرمين .




الفهرس
صفحة 1 الغلاف
صفحة 2 إهداء
من صفحة 3 – 234 أسئلة وأجوبة الكتاب
صفحة 235 -236 بيان بسور القرآن الكريم
صفحة 237 المراجع
صفحة 2
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى