شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Admin
المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 08/10/2018
العمر : 72
الموقع : السعوديةُ
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://successful-together.ahlamontada.com

فتح سـفارة

في الأربعاء أكتوبر 24, 2018 12:08 am
بعد خطوة الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى القدس تبعتها وحذت حذوها دول أخرى.

تلقت الولايات المتحدة احتجاجات دولية مكثفة يوم الاثنين عندما احتفلت بافتتاح سفارتها في القدس. وكانت أول دولة تقوم بمثل هذه الحركة الاستفزازية من تل أبيب.
ولكن في يوم الأربعاء تبعت دولة جواتيمالا الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى القدس.
وتعتزم دولاً أخرى اتباع نفس المنهج. وأعلنت خارجية الباراجواي أن سفارتها ستنتقل أيضاً إلى القدس، بينما تراعي كل من جمهورية التشيك ورومانيا والهندوراس الانتقال أيضاً.
هذه الدول الصغيرة وخاصة التي في أمريكا اللاتينية ربما تسعى لتقوية علاقاتها مع الولايات المتحدة على أمل الحفاظ على المعونات الاجنبية والوشائج التجارية. وبعض هذه الدول تحاول الارتقاء بعلاقاتها مع إسرائيل، التي توددت لبعض هذه الدول بالمساعدات وحتى بمبيعات الأسلحة.
جوناثان كريستول، أحد الزملاء في معهد السياسة الدولية قال بأنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة قد مارست ضغطاً على دول مثل جواتيمالا كي تنقل سفاراتها، ولكن افتتاح السفارة الأمريكية قد جعل من الممكن لهذه الدول أن تحذو حذو الولايات المتحدة دون أن تشعر بالذنب ودون أن تتكبد تبعات سياسية.
لقد تلقت الولايات المتحدة صفعة سياسية في ديسمبر الماضي عندما صوتت الأمم المتحدة ضد قرار الرئيس دونالد ترمب بالاعتراف بإن القدس عاصمة لما يسمى بإسرائيل، ذلك القرار الذي أغضب الزعماء في شتى أنحاء الشرق الأوسط.
الاحتجاجات الفلسطينية تنقلب إلى عنف
يوم الثلاثاء، عقد مجلس الأمن اجتماعاً طارئا وبّخ إسرائيل بعدما قتلت قواتها أكثر من ستين متظاهراً فلسطينياً على حدود غزة في نفس اليوم الذي أعلنت الولايات المتحدة فيه عن سفارتها الجديدة. يوم الإثنين أيضاً كان مناسبة معلومة، وهو الذكرى السنوية السبعين لخلق الكيان الصهيوني ذلك اليوم الذي يسميه الفلسطينيون يوم النكبة.
احتج الفلسطينيون على طول حدود غزة منذ شهر مارس الماضي، مؤكدين أن لهم أيضاً مطالب في القدس، والتي لها أهمية ودلالة لدى المعتقدات اليهودية والإسلامية والمسيحية.
ومع كون الولايات المتحدة قادرة على تحمل تبعات النكسة الدولية؛ فإن الدول الصغيرة التي لها وشائج تقارب تاريخية مع إسرائيل تكون قادرة على اتخاذ مثل هذه الخطوة، لكن "كريستول" قال: "إن ذلك لن يؤدي إلى انتقال سفارات العالم بشكل مكثف إلى القدس.
دولٌ كجواتيمالا والباراجواي لديهما شيئاً يكسبانه من انتقال سفارتيهما إلى القدس. جون ألتمان نائب رئيس أعلى ومدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية، قال: بأن إسرائيل لطالما توددت للدول الصغيرة. ولقد ذكر ألتمان في رسالة بريد الكتروني بأنها اتبعت وسائل لتوعية دولاً في إفريقيا كمثال، ولديها علاقات مع دول في شتى أنحاء أمريكا اللاتينية. وقال كريستول بأن هذه الدول الصغيرة قد استلمت مساعدات تنموية أو مبيعات أسلحة، لذا وأنها ستبلي بلاءً حسناً كلما كان اقترابها من إسرائيل أكثر. وبين كريستول قائلاً بأن دول أمريكا اللاتينية لديها زعماء دول يحسبون على الكنيسة الأنجيلية، لذا فإن ميول هذه الدول الطبيعية تحتم نقل سفاراتها إلى القدس.
الرابطة التبشيرية
يعتقد بعض أتباع الكنيسة الأنجيلية أن انتقال السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيجلب لهم ما يدعى بالنشوة، وهي عبارة عن حدث فيه يعتقد كل المسيحيين الأحياء منهم والميتين بأنهم سيلتقون بالرب على رأي صحيفة الإندبندنت البريطانية. والمسيحيون المنتمون للكنيسة الأنجيلية يؤيدون قرار ترمب بنقل السفارة الأمريكية حسب قول الـ سي أن أن.
ولكن هل تتخذ الدول الكبرى مثل روسيا والصين ودول أوروبا الغربية نفس الإجراء؟
قال كريستول: "إني لأستغرب كثيراً، ولقد أذهل بصراحة لو أن القوى غرب الأوروبية (عدا المملكة المتحدة) قد تنقل سفاراتها قريباً في أي وقت".
وذكر كريستول المملكة المتحدة كدولة من المحتمل انتقال سفارتها لأن الحكومة الحالية أكثر محافظةً من غيرها من الدول الأوروبية ولها جمهور من الأنصار المسيحيين الذين يناصرون إسرائيل بشدة. وأضاف كريستول بأن روسيا والصين لن يكونا من ضمن الموافقين. وهاتان الدولتان ستستمران بالتعامل مع إسرائيل بغض النظر عن موقع سفارتيهما، لذا، لم المخاطرة؟. وإذا اتخذت أي منهما تحركا باتجاه إسرائيل فإنهما ستفعلان مالم تفعله إدارة ترمب وهو الإعلان صراحة بأن السفارة موجودة في القدس الغربية والإقرار بالمبدأ القائل بأن القدس الشرقية قد تصبح عاصمة الدولة الفلسطينية.
وقال ألتمان : "للمضي قدماً، فإن إسرائيل ستشجع بالتأكيد دولاً أكثر لنقل سفاراتها". وأضاف: "إنه بالنسبة لبعض الدول وحسب معيار محدد فإن القدس تعتبر عاصمة لإسرائيل".
إن كثيراً من المسؤولين والمكاتب الحكومية موجودة في القدس، لذا فأن الدول التي لها سفارات في تل ابيب عليها أن تسافر لتنفذ أعمالها.
وقال كريستول: "إن إعادة التوضيع إلى القدس بالنسبة للدول الصغيرة تجعل الأمور أكثر جدوى وفاعلية".
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى