شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Admin
المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 08/10/2018
العمر : 72
الموقع : السعوديةُ
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://successful-together.ahlamontada.com

توثيق الجرائم الصهيونية في الأراضي الفلسطينية - عاشراً: حرق واقتحامات من قبل الصهاينة للمسجد الأقصى والحفريات تحته وحواليه

في الخميس أكتوبر 11, 2018 7:51 pm
توثيق الجرائم الصهيونية في الأراضي الفلسطينية
تابعنا في الحلقة السابقة الاعتقال الإداري كجزء من موضوع توثيق الجرائم الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والحديث الأخير في هذه السلسلة (مع جرائم العدو الصهيوني لا تنتهي) هو اقتحام وزراء ونواب بالكنيست وأفراد الشرطة والمستوطنين للمسجد الأقصى بالإضافة إلى الحفريات المتواصلة كإحدى جرائم العدو الصهيوني وكما لاحظنا في المقالات السابقة ونلاحظ في المقالات التالية لها فإن ذكر هذه الجرائم جميعاً قد تتكرر في كل مقالة تقريباً لآن الشأن الفلسطيني هو كلٌ لا يتجزأ. وملاحظة ثانية: قد حرصت على ذكر الدولة التي أُنشئت في فلسطين والحكومة التي تحكم فيها بغير الأسماء الشائعة دولياً؛ فأذكرها على سبيل المثال "الدولة الصهيونية" " دولة الاحتلال" "الصهاينة" "العدو الصهيوني" كلما سنحت الفرصة. لكن عندما تأتي المقارنة بين "الآراض الفلسطينية" وبين "الأراضي الإسرائيلية"، أو عند ذكر السياسة الإسرائيلية مثلاً، أراني مضطراً إلى اللجوء إلى هذا التعريف مضطراً. وهمسة في آذانكم "بعد الانتهاء من هذه السلسلة إن شاء الله لنا موعد مع ملخصٍ لكتاب (هكذا ضاعت وهكذا تعود – دور النفط والمدفع في تحرير فلسطين) للكاتب الأستاذ نقولا الدر المولود في حيفا عام 1909 والمتوفى في بيروت عام 1967).

عاشراً: حرق واقتحامات من قبل الصهاينة للمسجد الأقصى والحفريات تحته وحواليه

يتعرض المسجد الأقصى منذ احتلاله عام 1967 لاعتداءات متواصلة أبرزها اقتحامات وزراء ونواب بالكنيست وأفراد الشرطة والمستوطنين ومحاولتهم أداء طقوس دينية، وهو ما يؤدي إلى توتر في المسجد، فضلا عن سلسلة قرارات تهدف إلى الهيمنة عليه وتقسيمه زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود.
وللتنويه فإن سلطات الاحتلال تخصص من طرف واحد الفترة بين الساعة السابعة والنصف والعاشرة صباحا والفترة بين الواحدة والثانية ظهرا لاقتحامات المستوطنين بحراسة مشددة، وذلك على الرغم من أن الأردن هو الذي يتولى إدارة شؤون المسجد. كما أن دعوات اقتحام الأقصى من قبل المستوطنين تتزايد في الأعياد اليهودية.
وفيما يلي ملخص في نقاط لعدد من مئات الاعتداءات على المسجد التي وثقتها وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا):
- 7 يونيو/حزيران 1967: دخل الجنرال موردخاي جور وجنوده المسجد الأقصى المبارك في اليوم الثالث من بداية حرب 1967، ورفعوا العلم الإسرائيلي على قبة الصخرة وحرقوا المصاحف، ومنعوا المصلين من الصلاة فيه، وصادروا مفاتيح أبوابه.
- 15 يونيو/حزيران 1967: أقام الحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي شلومو غورن وخمسون من أتباعه صلاة دينية في ساحة المسجد.
- 21 أغسطس/آب 1969: إحراق المسجد الأقصى واعتقال سائح أسترالي على خلفيته.
- 2 نوفمبر/تشرين الثاني 1969: اقتحم "إيفال ألون" نائب رئيس الحكومة الإسرائيلي ومساعده المسجد.
- 28 يناير/كانون الثاني 1976: المحكمة المركزية الإسرائيلية تقرر أن لليهود الحق في الصلاة داخل الأقصى.
- 13 يناير/كانون الثاني 1981: اقتحم أفراد حركة "أمناء جبل الهيكل" وجماعات أخرى الأقصى ورفعوا العلم الإسرائيلي مع التوراة.
- 28 أغسطس/آب 1981: الكشف عن نفق يمتد أسفل الحرم القدسي يبدأ من حائط البراق.
- 24 فبراير/شباط 1982: رئيس حركة أمناء جبل الهيكل "غوشون سلمون" يقتحم ساحة الأقصى.
- 11 أبريل/نيسان 1982: جندي يدعى "هاري غولدمان" أطلق النار بشكل عشوائي داخل الأقصى، مما أدى لاستشهاد فلسطينيَين وجرح أكثر من ستين آخرين.
- 25 يوليو/تموز 1982: اعتقال "يوئيل ليرنر" أحد ناشطي حركة كاخ بعد تخطيطه لنسف مسجد الصخرة.
- 20 يناير/كانون الثاني 1983: تشكيل حركة متطرفة في "إسرائيل" وأميركا مهمتها إعادة بناء جبل الهيكل في موقع المسجد الأقصى.
- 26 يناير/كانون الثاني 1984: يهوديان يدخلان الأقصى بحوزتهما كميات كبيرة من المتفجرات والقنابل اليدوية بهدف نسف قبة الصخرة.
- 11 مارس/آذار 1997: المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يسمح لليهود بالصلاة في الأقصى بعد التنسيق مع الشرطة الإسرائيلية.
- 31 أغسطس/آب 1997: الكشف عن مخططات إسرائيلية لهدم القصور الأموية المحاذية للمسجد الأقصى المبارك، وتوسيع حائط البراق.
- 11 يناير/كانون الثاني 2000: المحكمة العليا الإسرائيلية تقرر أن المستوى السياسي هو المسؤول عن البت في قضايا المسجد الأقصى.
- 28 سبتمبر/أيلول 2000: أرييل شارون يقتحم ساحات المسجد الأقصى المبارك، وكان الاقتحام شرارة انطلاق انتفاضة الأقصى.
- 29 سبتمبر/أيلول2000: قوات الاحتلال ترتكب مجزرة جديدة بحق المصلين في المسجد الأقصى المبارك راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.
- 2 مارس/آذار 2001: أعضاء حركة "أمناء جبل الهيكل" يتقدمون بالتماس إلى المحكمة الإسرائيلية العليا يطالبون فيه بإلزام الأوقاف الإسلامية بوقف أعمال الترميم في المسجد الأقصى المبارك.
- 18 أبريل/نيسان 2001: إقامة متحف يهودي قرب المسجد الأقصى.
- 8 مايو/أيار 2001: رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يشكل لجنة وزارية لإعداد آلية تسمح بوصول اليهود والسياح الأجانب للمسجد الأقصى.
- 7 يوليو/تموز 2001: السلطات الإسرائيلية تمنع دخول مواد البناء إلى المسجد الأقصى وترميمه.
- 31 يناير/كانون الثاني 2003: شركة إسرائيلية تضع ملصقا يحمل صورة الأقصى على زجاجات الفودكا.
- 9 سبتمبر/أيلول 2004: "مناحيم فرومان" راب "مستوطنة تكواع" يقيم حفل زواج لابنه داخل الأقصى تخلله شرب الخمور والنبيذ.
- 4 أبريل/نيسان 2005: شرطة الاحتلال تنشر تفاصيل خطة تتضمن تركيب أجهزة استشعار للحركة وكاميرات حول الأقصى.
- 1 أبريل/نيسان 2005: الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف يطلب السماح لليهود بدخول الأقصى على غرار المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.
- 8 فبراير/شباط 2006: وزارة التربية والتعليم التابعة للاحتلال والوكالة اليهودية يوزعان آلاف النسخ لخرائط البلدة القديمة في القدس وضعت فيها صورة لمجسم الهيكل المزعوم مكان قبة الصخرة.
- 12 أكتوبر/تشرين الأول 2008: الاحتلال يفتتح كنيسا يهوديا بأرض وقفية على بعد خمسين مترا من الأقصى.
- 20 فبراير/شباط 2009: مستوطن مسلح يحاول اقتحام المسجد الأقصى من أسطح المنازل المجاورة.
- 15 مارس/آذار 2010: افتتاح كنيس الخراب بجوار المسجد الأقصى.
- 3 أبريل/نيسان 2010: الاحتلال يعلن عن مخطط بناء كنيس كبير يدعى "فخر إسرائيل" على بعد مئتي متر فقط من المسجد الأقصى.
- 25 مايو/أيار 2010: سمحت شرطة الاحتلال ولأول مرة لأحد حاخامات الحريديم بأداء طقوس صلاة يهودية كاملة والسجود سجوداً تاماً تجاه قبة الصخرة خلال النهار.
- 21 يوليو/تموز 2010: اقتحم عضو البرلمان عن الليكود داني دانون وعدد من النواب المسجد الأقصى.
-20 ديسمبر/كانون الأول 2010: اعتقال مستوطن حاول اقتحام الأقصى ومعه متفجرات لوضعها في المسجد القِبْليّ.
- 18 فبراير/شباط 2011: جماعات يهودية توزع صورة لقبة الصخرة، وتنصب عليها العلم الإسرائيلي.
- 7 يونيو/حزيران 2011: عضو الكنيست ميخائيل بن آري يقتحم المسجد ومعه عشرات المستوطنين.
- 9 أغسطس/آب 2012: قدم عضو الكنيست أري ألداد مقترح قانون لتقسيم الأقصى والسماح لليهود بالصلاة فيه في أيام معينة، ويُمنع المسلمون خلالها من دخوله.
- 9 سبتمبر/أيلول 2012: مرشح حزب الليكود السابق لرئاسة الحزب "موشيه فيجلين" يقتحم المسجد الأقصى برفقة مجموعة من المستوطنين.
- 9 ديسمبر/كانون الأول 2013: الكشف عن كنيس يهودي للنساء وحفريات جديدة أسفل باب السلسلة المؤدي إلى الأقصى.
- 9 مارس/آذار 2014: الحاخام المتطرف يهودا غليك يقتحم -برفقة مستوطنين- الأقصى من جهة باب المغاربة.
- 31 مارس/آذار 2014: نشرت منظمات يهودية صيغة بيان ورسالة بعثت بها لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تطالبه بالعمل وتسهيل الإجراءات والمساعي بهدف بناء كنيس يهودي في الأقصى.
- 27 أكتوبر/تشرين الأول 2014: الكنيست يناقش مقترحا لسحب السيادة الأردنية على الأقصى.
- 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2014: صحيفة هآرتس الإسرائيلية تكشف عن سعي وزير الأمن الداخلي إسحاق أهرونوفيتش لملاحقة طلبة المصاطب والمرابطين وحظر نشاطهم.
- 15 فبراير/شباط 2015: أعلنت مؤسسة إسرائيلية تطلق على نفسها "الحفاظ على تراث حائط المبكى" عن مناقصة من أجل تنفيذ أعمال حفريات في الأنفاق أسفل الحائط الغربي للمسجد الأقصى.
- 5 مايو/أيار2015: أصدرت محكمة الاحتلال قرارا يقضي بالسماح للحاخام المتطرف يهودا غليك بالعودة إلى اقتحام المسجد الأقصى.
-8 أغسطس/آب 2015: طالبت منظمات وجماعات الهيكل المزعوم في مذكرة رسمية رفعتها لرئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بإغلاق المسجد الأقصى المبارك في وجه المسلمين خلال الفترة الصباحية.

حفريات المسجد الأقصى هي مجموعة من الحفريات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي حول وتحت المسجد الأقصى. بدأت أولى مراحل الحفريات بعد حرب 1967حيث تم هدم حي المغاربة الملاصق للحائط البراق في الجهة الغربية من المسجد الأقصى، حيث تم جعل باب المغاربة مدخلاً لجنود الاحتلال الصهيوني والمستوطنين إلى ساحات المسجد. ومنذ ذلك الحين بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلية بإجراء الحفريات تحت المسجد الأقصى للبحث عن هيكل سليمان حيث إنهم يعتقدون وجوده هناك وقد تطورت هذه الحفريات. منذ يونيو 1967 تمت أغلبية الحفريات حول الحرم القدسي بمبادرة مؤسسات حكومية إسرائيلية أو منظمات يهودية، وأعلن البحث التاريخي العلمي هدفا رسميا لها، ولكن الزعامة الفلسطينية اعتبرت هذه الحفريات محاولة لاستيلاء على مواقع ذات أهمية دينية إسلامية وحتى اتهمت إسرائيل بمحاولة لتقويض أساسات المساجد المتواجدة في الحرم القدسي.
يتركز التوتر اليهودي الإسلامي في عمليات الحفر والبناء التي قامت وتقوم بها منظمات يهودية والحكومة الإسرائيلية حول الحرم القدسي.
بعد الحرب تبلورت حالة قائمة بين السلطات الإسرائيلية والفلسطينيين المقدسيين، وحسب التفاهمات بين الجانبين بقي الحرم القدسي تحت سيطرة الوقف الإسلامي المقدسي وحظرت الحكومة الإسرائيلية على اليهود الصلاة داخل الحرم القدسي. أما حارة المغاربة المهدومة، فأقامت الحكومة الإسرائيلية مكانها ساحة لاحتشاد المصلين اليهود، وكذلك بادرت الحكومة الإسرائيلية حفريات أثرية على طول السور الغربي للحرم القدسي من جانبه الخارجي. ويسمى هذا المشروع بأنفاق هاكوتل.
تقسيم المسجد الأقصى
كشفت بعض وسائل الإعلام عن مقترح تم طرحه من قبل موشيه كتساف بتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود من جهة أخرى قام أرييل شارون خلال مواجهات انتفاضة الأقصى بطرح خطة انفصال كحل نهائي يتم بموجبها رسم الحدود النهائية “لإسرائيل “من جانب واحد، مثل هذا الإجراء يتطلب إيجاد حدود مقبولة لدى اليهود حيث يجب وجود موطئ قدم في مدينة القدس حتى يقام عليها الهيكل اليهودي.[4] في تاريخ 11 أبريل 2005 حمل شارون نص خطة الانفصال إلى واشنطن. ومع بدأ تطبيق هذه الخطة في عامي 2005 - 2006 توافق اليمين الإسرائيلي مع الحركات الاستيطانية المتطرفة على حل نهائي يؤدي إلى تقسيم المسجد الأقصى بين اليهود والمسلمين.
بث أحداث الحفريات على شبكة الإنترنت
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية في شهر فبراير من عام 2007 بتثبيت كاميرات لتصوير أعمال الحفريات التي تقوم بها حول المسجد الأقصى. وكما سيتم عرض الفيلم على الهواء مباشرة على الأنترنت في محاولة لتهدئة الغضب في العالم الإسلامي.
أحداث مرتبطة بعمليات الحفريات

قبة الصخرة
لا تشمل قائمة عمليات الحفر التالية جميع عمليات الحفر التي يقوم بها الإسرائيليون في المسجد الأقصى ومحيطه:
• 2004 اكتشاف غرفة مصلى من الفترة الأيوبية أثناء انهيار تلة باب المغاربة وتم إخفاء الموضوع من قبل "إسرائيل" حتى تاريخ الأحد 18 فبراير 2007 إذ تم نشر الخبر صحيفة يديعوت احرونوت
• الأحد 15 فبراير 2004 - انهيار جزء من الطريق المؤدي إلى باب المغاربة في سور المسجد الأقصى تحت وطأة الحفريات ويُعتقد أن هذا هو نتيجة لاستمرار منع الترميم من  قبل السلطات الإسرائيلية.
• الأحد 2 يناير 2005 - مصادر في جهاز الأمن الإسرائيلي تعرب عن مخاوفها من نجاح المتطرفين اليهود في تنفيذ مخططهم بالهجوم على المسجد الأقصى وقبة الصخرة.
• الأربعاء 23 يناير 2005 - الشرطة الإسرائيلية تطلب الحصول على 61 مليون شيكل 13.2مليون دولار بزعم القيام بإجراءات أمنية داخل المسجد الأقصى بحجة حمايته.
• الأحد 10 أبريل 2005 - موشيه كتساف يطلب السماح لليهود بدخول المسجد الأقصى على غرار المسجد الإبراهيمي.
• الأحد 10 أبريل 2005 - محاولة اقتحام فاشلة للمسجد الأقصى نفذتها جماعة رفافاه اليهودية المتطرفة.
• الثلاثاء 6 سبتمبر 2005 - الشرطة الإسرائيلية تنهي تركيب المجال الأمني في محيط المسجد الأقصى والمكوٌن من 19 كاميرا للمراقبة ركبت على كل الأبواب عدا باب المغاربة بقصد مراقبة ساحات المسجد ومحيطه من الخارج، إضافة إلى سياج إلكتروني وشبكة مجسٌات حراريٌة لمراقبة الحركة.
• الأربعاء 28 سبتمبر 2005 - بعد عشر سنوات من الحفر تحت المسجد الأقصى تدشن موقعاً يعتبر الأول من نوعه في الفضاء التحتي للمسجد تحت اسم سلسلة الأجيال، ويمتد هذا المشروع تحت حائط البراق كاملاً وامتداده الجنوبي وقد افتتح رسمياً أمام الزوار بتاريخ 22 سبتمبر 2006 وتعتبر هذه المرة الأولى في التاريخ التي تشرف فيها سلطات رسمية إسرائيلية على الحفريات تحت المسجد الأقصى.
• الأربعاء 9 نوفمبر 2005 - قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي مكونة من 35 شخص تقتحم المسجد الأقصى من باب المغاربة وتنفذ مناورة شملت جميع الأجزاء المسقوفة من المسجد بما في ذلك المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وقد شكلت هذه الوحدة بزعم حماية المسجد الأقصى من اعتداءات المستوطنين.
• الجمعة 18 نوفمبر 2005 - هيئة الآثار في إسرائيل تدٌعي أن مسافة بطول 380 متراً في الجدار الشرقي للمسجد الأقصى آيلة للسقوط بمحاذاة الدرج المؤدي للمصلى المرواني، وتطلب ترميمها فوراً علماً بأنها منعت ترميمها قبل 9 أيام من هذا التاريخ.
• الأحد 11 ديسمبر 2005 - الحكومة الإسرائيلية تقر ميزانية تقدر ب 68 مليون شيكل (تقريباً 15 مليون دولار) لتطوير ساحة البراق وتأسيس مركز للزوار فيها على مدى 5 أعوام قادمة.
• الإثنين 13 مارس 2006 - بعد ثلاث سنوات من العمل، مسؤولون يهود يفتتحون قاعة جديدة لصلاتهم في ساحة البراق تحت مبنى المحكمة الإسلامية، بحضور رئيس دولة الكيان الإسرائيلي موشيه كتساف ورئيس بلدية القدس أوري لويوليانسكي والحاخامين الرئيسيين.
• الإثنين 13 مارس 2006 - موشيه كتساف يطالب تنفيذ حفريات أسفل حائط البراق بهدف ربط جزئي لطريق الهيرودياني الممتد من أسفل حائط البراق حتى ضاحية سلوان جنوب المسجد الأقصى..
• الأحد 18 يونيو مؤسسة الأقصى تكشف النقاب عن أنفاق حديثة الحفر جنوبيٌ حائط البراق.
• الثلاثاء 11 يوليو 2006 - أوري لوبوليانسكي يرفع توصية مباشرة لرئيس الحكومة بتوسيع المكان المخصص لصلاة النساء في ساحة البراق والملاصق لطريق باب المغاربة، وذلك استجابة لطلب المصليات اليهوديات في حائط البراق بتخصيص مساحة صلاة لهن.
• الإثنين 13 أغسطس 2006 - بلدية القدس تطرح مناقصة لهدم طريق باب المغاربة المفضي إلى باب المغاربة.
• الجمعة 15ديسمبر 2006 - مصادر إسرائيل تحذر من انهيار طريق المغاربة الذي تمنع ترميمه.
• الثلاثاء 19 ديسمبر 2006 - مؤسسة الأقصى تكشف عن تشققات في الجدار الجنوبي للأقصى من جانبي المدرسة الخثنية والقوات الإسرائيلية تقيم سياجاً حديدياً في المنطقة وتمنع شبان المنطقة من الاقتراب منه.
• الأربعاء 10 يناير 2007 - جمعية عطيرت كوهنيم تبدأ ببناء كنيس يهودي في منطقة باب الواد على بعد 50 متر من السور الغربي للأقصى.
• الإثنين 15 يناير 2007 - القوات الإسرائيلية تبدأ بتوسيع حفرياتها غربي ساحة البراق.
• الأربعاء 17 يناير 2007 - جمعية الأقصى تكشف عن حفريات جديدة أسفل الجدار الغربي من جهة باب السلسلة على عمق 100 قدم (33 متر).
• الأربعاء 24 يناير 2007 - سلطة الآثار تعلن اكتشافها لطريق واسع يعود إلى فترة الهيكل الثاني ويمتد بين سلوان وحائط البراق تحت المسجد الأقصى.
• الثلاثاء 6 فبراير 2007 - القوات الإسرائيلية تبدأ بإزالة طريق باب المغاربة الذي تمنع ترميمه وذلك لحماية المصلين في ساحة البراق كون انهياره يشكل خطراً عليهم.
المخططات المستقبلية

• إتمام إزالة طريق المغاربة
• بدأ تأسيس جسر معلق يصل ساحة البراق بباب المغاربة
• إتمام توسيع ساحة البراق لتصل حتى النهاية الجنوبية للسور الغربي
رأي اليونسكو
استمرار عمليات الحفريات
طالب تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم يونسكو اليهود بتعليق عمليات الحفر قرب المسجد الأقصى. ويدعو التقرير إلى تعليق المشروع اليهودي قرب باب المغاربة و"وضع خطة عمل جديدة بالتشاور مع السلطات الأردنية وهيئة الوقف الإسلامي التي تشرف على الحرم القدسي وكل المواقع الإسلامية في القدس". وقد جاء هذا التقرير بعد زيارة بعثة من اليونسكو لموقع الحفريات الشهر الماضي، وخلصت اليونسكو في تقريرها إلى انه في حالة استمرار الحفر يجب أن يتم تحت إشراف دولي.
ملاحظة: حيث لم يكن بالإمكان تلافي ذكر كلمة إسرائيل وضعتها هكذا "إسرائيل"
عاجل: تسببت حفريات ينفذها جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد 26 فبراير (أي في نفس يوم كتابة هذه الحلقة) جنوب المسجد الأقصى المبارك في حدوث انهيارات أرضية جديدة؛ سببت ذعراً للسكان.
وقالت مصادرٌ فلسطينية: "إن الانهيارات الأرضية وقعت في حوش بيضون في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى؛ بسبب حفريات الاحتلال المتواصلة في المنطقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى